القلب المجروح

القلب المجروح

الأربعاء,أيار 28, 2008


هل أنسى حبك وأدوس على قلبك الذي منحني كل هذا الحب والوفاء.......

 

أفهم من كلامك لي أنكِ ستقضين على حبنا ولن تدعيه يعود ثانية!!

وهل سيكتب علي أن أقاسي نار الفراق والحرمان ويكتوي بهما قلبي علي يديك؟؟!!

لقد أحببتكِ وما زلت أحبكِ حباً طاغياً عفيفاً ملك على جميع جوارحي فلم أعد أفكر إلا فيكِ أفكر في حبكِ الذي سلبني عقلي وقلبي .
لقد أحببتكِ بشدة أحببت كل شيء فيكِ أحببتُ ذرات التراب الذي تمشين عليه .
فكيف تحرميني من كل هذا في لحظة واحدة..؟؟
أستحلفكِ بكل شيء لديكِ، أستحلفكِ بالذي خلقني وخلقكِ أن لا تدمّي قلبي بفراقك .
ولا تجعيلني أفكر في الأفكار السوداء التي تطاردني، كيف تتصورين بإمكاني أن أعيش من بعدك..... كيف تتصورين أنه بإمكاني التخلي عنكِ .
كلمة منك فيها هنائي، وشقائي، وسعادتي، وحرماني........ عودي إلي يا أجمل شيء في حياتي عودي إلي ياربيع أيامي فأنا لازلت أحبكِ .
نعم أحبكِ.... أحبكِ....أحبكِ......

أستحلفكِ بالذي خلقني وخلقكِ وخلق الحب أن لا تدمّي قلبي بفراقكِ .



في30,أيار,2008  -  10:31 صباحاً, أنس فجال كتبها ...

مشاعر متقدة

لغة الخطاب تارة تشعرنا بأن المخاطب أنثى ، وتارة أخرى تشعرنا بأن المخاطب ذكر.

الحب من شيم الكرام .. وجميل أن يتوج ذلك الحب برعاية خاصة فيزين بالإيثار والوفاء والإخلاص .. وأن يراعي كل منكما مصالح الآخر ..

والاجمل من ذلك كله أن يتوج الحب بالاقتران ، ونسدل الستار بعد ذلك على حياة تكللت بالمعاناة ..


كل الأماني لك بالتوفيق ونيل المنى ..

تحيتي


في30,أيار,2008  -  03:12 مساءً, أنس فجال كتبها ...

قد علمت من البداية أن الخطاب من ذكر موجه إلى أنثى ، وهذا واضح بجلاء لا شك فيه ، ولكن أحببت أن ألفت نظرك إلى بعض الكلمات التي وقع فيها خطأ مطبعي فيما يبدو ، وهي :

الخطأ = الصواب
أنك ستقضي = أنك ستقضين
شيئ = شيء
تمشي عليه = تمشين عليه
تتصور = تتصورين (( وهذه هي اللفظة التي اضتح فيها الخلط بين خطاب المذكر والمؤنث خصوصا أنها تكررت مرتين ))

بقي قضية واحدة وهي الاستحلاف بالحب ، وعندنا أن الاستحلاف يكون بالله أو بأحد صفاته ..

بما أنك أديب فلا بد أن تتقبل النقد ، ولولا جاذبية كلماتك لما قرأتُ شيئا أو علقت على شيء ..

أتمنى لك السعادة والرقي ..

بورك فيك وفي قلمك ..

تحيتي

في02,حزيران,2008  -  10:52 مساءً, أنس فجال كتبها ...

لقد سررت بثقافتك ووعيك ..

كان بإمكانك أن تحلف أيضا بالذي خلق الحب وزرعه في القلوب ..

لقد أصبحت خاطرتك تفيض نورا وبهاء ..

لك خالص التحية والاحترام ..