أدركت لحظتها أني _ وحدي _ وكم هي مأساة الوحدة .. ! حين تنتزعنا وتأخذنا عنوة إلى رحلة مؤلمة ..
إلى ذكريات جمعتنا .. وأماكن إحتوتنا
إلى ضحكاتكِ...... نظرات عينيكِ...... دفء لمساتكِ...... وجنون همساتكِ......!
وكم هي قاسية هذه الوحدة حين تكشّر عن أنيابها وتذكرنا بمرارة الفقد....... وألم الهجران.....وحريق البعـــد......!
وكم أنتِ قاسية.....
حين تخليتِ عني هكذا " فجأة "..... دون مقدمات....!
حين أدرتِ لي ظهركِ وإلتزمتِ الصمت....!
حين تحالفتِ مع كل شيء ضدي.....!
حين وعدتني بعدم الخذلان..... وأقسمتِ لي بأنه لن يمسَّ قلبي إحساس الظيم والقهر.....فأين أنتِ الآن من وعدكِ وقسمكِ.....؟!!
أينأنتِ أيتها القاسية....؟!
كتبها القلب المجروح في 07:58 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: القلب المجروح
